إن تحقيق أرباح مستمرة هو هدف كل متداول.
بالنسبة لهشام، لم يكن الوصول إلى تلك المرحلة مرتبطًا باكتشاف استراتيجية جديدة أو العثور على الإطار السوقي المثالي.
كان الأمر يتعلق بالانضباط.
اليوم، حصد هشام العديد من الجوائز مع «The Trading Pit»، بينما كان يوازن بين التداول ووظيفة بدوام كامل تتطلب جهداً كبيراً. لكن قبل أن يحقق تلك النتائج، مر بتجارب فاشلة في حساباته، وشكوك في قدراته، والعديد من الأخطاء التي يواجهها المتداولون في بداية رحلتهم.
اكتشاف عالم التداول أثناء العمل بدوام كامل
اكتشف هشام عالم التداول لأول مرة من خلال أصدقائه ووسائل التواصل الاجتماعي.
أثارت الأسواق اهتمامه على الفور، ليس لأن التداول بدا أمراً سهلاً، بل بسبب التحدي الذهني الذي ينطوي عليه.
في عام 2022، بدأ التداول برأس ماله الخاص بينما كان يعمل بدوام كامل كمشرف على السلامة البحرية في ماليزيا.
وكما هو الحال مع العديد من المتداولين الجدد، بدأ مسيرته من خلال الوسطاء التقليديين واعتمد كليًّا على مدخراته الخاصة.
وقد زاد هذا من صعوبة كل خطأ. فبينما كان هشام لا يزال يعمل على تطوير استراتيجيته، كانت كل خسارة تقلل من رأس المال المتاح له لمواصلة التعلم والتحسين.
لماذا اختار هشام برنامج «The Trading Pit»؟
تعرف هشام على التداول لحساب الشركة لأول مرة عن طريق أحد أصدقائه.
في البداية، أثارت الفكرة شكوكه. لكنه سرعان ما أدرك أنها فرصة للحصول على رأس مال تداول أكبر دون تعريض جزء كبير من مدخراته الشخصية للخطر.
كما قدمت «The Trading Pit» شيئًا لم يكن متوفرًا في حسابه الشخصي للتداول: إطار عمل منظم.
وقد شجعته القواعد المتعلقة بإدارة المخاطر، ومعدل التراجع، وتحديد حجم المراكز على التعامل مع التداول بطريقة أكثر احترافية.
بدلاً من الاكتفاء بمنحه إمكانية الوصول إلى رأس المال، دفعته هذه التجربة إلى أن يصبح متداولاً أكثر انضباطاً.
ثلاثة حسابات فاشلة ودرس مهم
لم يتحقق النجاح على الفور.
خلال الأشهر الأولى من عمله، فشل هشام في إدارة ثلاثة حسابات تابعة لـ«تشالنج»:
حساب بقيمة 10,000 دولار.
حساب بقيمة 20,000 دولار.
حساب بقيمة 50,000 دولار.
بعد أن نظر إلى الوراء، أدرك هشام المشكلة.
كان يتعامل مع حسابات «التحدي» تمامًا كما يتعامل مع حساب التداول الشخصي الخاص به. لم تكن لديه خطة منظمة، ولم يلتزم باحترام حدود المخاطرة بشكل ثابت، واستمر في التداول بناءً على عواطفه بعد تكبده خسائر.
بدلاً من الانسحاب تمامًا، قرر هشام التوقف قليلاً.
ابتعد عن الرسوم البيانية لمدة أسبوعين واستغل هذا الوقت في دراسة التداول بتمويل، ومشاهدة المحتوى التعليمي، وإعادة صياغة خطته التداولية.
أصبحت تلك الاستراحة نقطة التحول في مسيرته.
وعندما عاد، لم يعد تركيزه منصبًّا على تعويض الخسائر بسرعة، بل أصبح منصبًّا على اتباع عملية قابلة للتكرار.
إنجازاته مع برنامج «The Trading Pit»
بعد تعديل استراتيجيته وتحسين انضباطه، نجح هشام في الحصول على حساب ممول.
وتلا ذلك الحصول على المكافآت.
وقد حصل حتى الآن على ثلاث مكافآت يبلغ مجموعها حوالي 600 دولار.
لم يكن المبلغ هو الجانب الوحيد المهم في هذا الإنجاز. فقد منحه الحصول على المكافآت الثقة في أن نهجه كان ناجحًا.
كما أنه أزال الشكوك التي كانت تساوره في البداية بشأن التداول لحساب الشركة.
من خلال احترام القواعد وتنفيذ خطته بثبات، أثبت هشام لنفسه أن التقدم أمر ممكن.
تكييف أسلوبه في التداول
قبل انضمامه إلى شركة تداول، كان هشام يعتبر نفسه متداولاً قصير الأجل.
ومع ذلك، لم يكن هذا الأسلوب في التداول يتناسب بشكل طبيعي مع وظيفته بدوام كامل. فجدول عمله المزدحم لم يسمح له بقضاء ساعات في مراقبة الرسوم البيانية بشكل مستمر.
وقد شجعه التداول في «ذا تريدينغ بيت» على التروي.
وبدلاً من ملاحقة كل تحرك في السوق، بدأ ينتظر فرص تداول ذات جودة أعلى ويحتفظ بمراكزه لفترات أطول.
وقد سمح له هذا التغيير بالتداول بمزيد من الصبر، وجعل من السهل عليه التوفيق بين نهجه المهني ومسيرته المهنية.
بناء الانضباط وإدارة الجوانب النفسية
كان التغيير الأكبر في تداولات هشام تغييرًا نفسيًّا.
واليوم، يتبع قاعدة واحدة بسيطة:
إذا وصلت صفقتان إلى مستوى وقف الخسارة الذي حدده، فإنه يتوقف عن التداول لهذا اليوم.
في الماضي، كان هشام يواصل إجراء الصفقات في محاولة لتعويض خسائره. وكان ذلك يؤدي غالبًا إلى التداول الانتقامي واتخاذ قرارات أكثر انفعالية.
والآن، يبتعد.
تساعده هذه القاعدة على حماية رأس ماله، والسيطرة على عواطفه، والعودة إلى السوق بذهن أكثر صفاءً.
بالنسبة لهشام، أصبحت القواعد التي وضعتها «The Trading Pit» أكثر من مجرد متطلبات للحساب. فقد ساعدته على التخلص من «التداول الانتقامي»، وتحسين عملية اتخاذ القرار، وتطوير عادات أكثر اتساقًا.
نصيحة هشام للمتداولين الآخرين
تُظهر تجربة هشام أن التطور كمتداول لا يتطلب دائمًا اتباع استراتيجية جديدة.
في بعض الأحيان، تأتي أكبر التغييرات من إدارة المخاطر والسلوك بشكل أكثر فعالية.
الدروس الرئيسية التي يقدمها للمتداولين الآخرين هي:
عامل الحسابات الممولة بشكل مختلف عن الحسابات الشخصية.
ركز على الانضباط قبل البحث عن استراتيجية أخرى.
احترم إدارة المخاطر قبل السعي وراء الأرباح.
توقف عن التداول قبل أن تتحول الخسائر إلى تداول انتقامي.
تحلى بالصبر وانتظر الفرص الجيدة.
ضع خطة واضحة واتبعها باستمرار.
ماذا ينتظر هشام في المستقبل؟
يتمثل هدف هشام التالي في الانتقال تدريجيًّا إلى حسابات ممولة أكبر حجمًا.
ومع ذلك، فهو لا يريد أن تؤدي زيادة رأس المال إلى تغيير النهج الذي ساعده على تحقيق الأداء المتسق.
وهو يعتزم الاستمرار في اتباع القواعد نفسها، وحماية نفسه من المخاطر، والتركيز على العملية الكامنة وراء كل صفقة.
بالنسبة لهشام، فإن الحصول على رأس مال أكبر ليس أكبر ميزة للتداول لحساب الشركة.
أكبر فائدة هي أن تصبح متداولاً أفضل.
شاهد المقابلة الكاملة مع هشام
اكتشف المزيد عن مسيرة هشام في عالم التداول، والأخطاء التي شكلت نهجه، وكيف ساعدته الانضباطية على تحقيق مكاسب متعددة مع «The Trading Pit».