بالنسبة إلى ساشا، بدأ الأمر بالفضول، وسنوات من التعرض لأحوال السوق، وبعض الدروس القاسية التي شكلت في النهاية أسلوبه في التداول.
اليوم، وبعد حصوله على أربع جوائز مع برنامج "The Trading Pit"، لم يعد تركيزه منصبًا على البحث عن الاستراتيجية المثالية.
الأمر يتعلق بالانضباط.
التعرف المبكر على الأسواق
دخل ساشا الأسواق المالية لأول مرة في سن الثامنة عشرة من خلال تطبيقات الاستثمار.
ورغم أنه حقق بعض النجاحات في البداية، إلا أن معظمها كان مدفوعًا بالحدس أكثر منه بنهج تداول منظم.
وبعد عدة سنوات، بدأ في تداول المنتجات ذات الرافعة المالية، وسرعان ما اكتشف الجوانب السلبية للعمل دون نظام يمكن تطبيقه بشكل متكرر.
أجبرته عدة خسائر في حسابات التداول بالمال الحقيقي على التوقف قليلاً وإعادة تقييم نهجه بأكمله.
اكتشاف تداول العقود الآجلة
شكلت تلك الخسائر نقطة تحول.
بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على الحدس، بدأ ساشا في دراسة الأسواق بجدية أكبر، وركز في النهاية على تداول العقود الآجلة.
وقد عرّفه هذا التحول على مفاهيم يغفلها العديد من المتداولين في بداية مسيرتهم:
والأهم من ذلك، أنه أدرك أن تحقيق الربحية يتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد معرفة السوق.
لماذا "ذا تريدينغ بيت"
كانت إحدى أكبر المزايا التي وجدها ساشا في تداول الأوراق المالية هي الحد من المخاطر.
قد يكون خسارة حساب تداول شخصي أمراً مؤلماً من الناحية المالية.
لا يزال فقدان حساب التداول التجريبي أمرًا محبطًا، لكنه يتيح للمتداولين مواصلة التعلم دون المخاطرة بأموالهم الشخصية.
كما اكتشف فائدة أخرى:
القواعد.
على الرغم من أن العديد من المتداولين لا يحبون في البداية القيود المفروضة على التداول، فقد وجد ساشا أن حدود الخسارة اليومية ومعايير المخاطرة ساعدت في منع اتخاذ القرارات بناءً على العواطف.
أصبحت تلك الضوابط جزءًا مهمًا من تطوره كمتداول.
تحدي الانضباط
مثل العديد من المتداولين، كان ساشا يعتقد في البداية أن استراتيجيته بحاجة إلى تحسين.
وبعد أن أمضى مزيدًا من الوقت في تحليل نتائجه، توصل إلى استنتاج مختلف.
لم تكن الاستراتيجية هي القضية الأساسية.
كان الإعدام.
ووجد أن معظم الأخطاء تنشأ عن:
الدخول في صفقات قبل التأكيد
التداول في غياب أي إعدادات صالحة
العودة إلى السوق بسرعة كبيرة بعد التعرض لخسارة
السماح للعواطف بالتأثير على القرارات
الأداة التي أحدثت الفارق الأكبر
وإذا كان هناك عادة واحدة غيرت أسلوب تداول ساشا، فهي كتابة اليوميات.
يتم توثيق كل صفقة.
يتم مراجعة كل إعداد.
يتم تحليل كل خطأ.
من خلال الاحتفاظ بسجلات مفصلة واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتقييم بيانات الأداء، يعمل باستمرار على تحسين عملياته وتحديد نقاط الضعف بسرعة أكبر من ذي قبل.
وقد ساعد هذا النهج في تسريع وتيرة تعلمه وتحسين أدائه.
تبسيط العملية
أحد الجوانب الأكثر إثارة للاهتمام في تطور ساشا هو ما توقف عن فعله.
بدلاً من البحث المستمر عن استراتيجيات جديدة، قام بتضييق نطاق تركيزه.
وهو يتداول اليوم بشكل أساسي:
تتمحور استراتيجيته حول مستويات الدعم والمقاومة، إلى جانب التأكيد قبل الدخول.
بدلاً من السعي وراء كل فرصة، يركز على تنفيذ نفس الإعداد مرارًا وتكرارًا.
أربع مكافآت مع "ذا تريدينغ بيت"
النتائج تتحدث عن نفسها.
بعد العديد من الانتكاسات والمحاولات الفاشلة، نجح ساشا في الفوز بأربع جوائز في برنامج «The Trading Pit».
والأهم من ذلك، أنه يرى في هذه المكافآت دليلاً على نجاح نهجه.
هدفه الآن بسيط:
نصائح للمتداولين
يقضي العديد من المتداولين سنوات في البحث عن استراتيجية أفضل.
أدرك ساشا أن التقدم الحقيقي يتحقق من خلال تحسين الأداء.
لم تكن الحدة غائبة أبدًا.
كان التحدي يكمن في تطبيقه بشكل متسق.
وهذا بالضبط ما حوّل متداولًا كان يُخسر أمواله في السابق إلى متداول يحقق أرباحًا.
شاهد الفيديو كاملاً هنا: